تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمود على كل مخلوق يخلقه، وعلى كل فعل يفعله، فإن الله تعالى يستحق عليه الحمد، ومعلوم أن السموات والأرض بما فيها كلها من خلق الله، فيكون الحمد حينئذ مالئاً للسموات والأرض، لأن المخلوقات تملأ السموات والأرض، لأن الإنسان يستحضر به أن الله محمود على كل فعل فعله، وعلى كل خلق خلقه.

و «وما شئت من شيء بعد»، هل يشاء الله من شيء بعد؟ نعم، لأن السموات والأرض تطوى وتزول، ثم تأتي الجنة والنار، فهو أعم من بقاء السماء والأرض.

«ما شئت من شيء بعد»: أي مما لا يعلمه إلا الله، ويستحب بعد الاعتدال أن يضع يديه على صدره كما فعل في قيامه قبل الركوع.

ثم يخر مكبراً ساجداً على سبعة أعضاء: رجليه، وركبتيه، ويديه، جبهته مع أنفه. ويضع ركبتيه على الأرض قبل يديه إن تيسر له ذلك، فإن شق عليه قدم يديه قبل ركبتيه، مستقبلاً بأصابع رجليه ويديه القبلة، ضاماً أصابع يديه، ولا يجوز أن يسجد على حائل من أعضاء السجود، بأن يضع جبهته على كفيه مثلاً، أو يضع رجليه بعضها على بعض.

ما حكم وضع الحائل في السجود؟

قال أهل العلم: أن الحائل ينقسم إلى قسمين:

لذة المناجاة في الصلاة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لذة المناجاة في الصلاةص ٢٣