وحتى لا نتحدث من فراغ .. أو أتهم بالمبالغة .. اسمحوا لي أن أذكر بعض عبارات المفحطين الذين التقينا بهم .
فهذا أحدهم عمره واحد وعشرون عاماً موقوف بمرور الرياض ، سألناه لماذا تفحط ؟ فقال : من أجل الحلوين .
وآخر يقول : علشان الوجيه الحلوة .
وآخر يقول : لأن هناك بعض المردان فيهم الجمال.. فنتعرف عليهم عن طريق التفحيط .
وآخر عمره خمسة وعشرون عاماً يقول : بسبب إنسان أحبه .. وعندما أراه أقوم بالتفحيط .
وآخر يقول : لأنها هواية لي وللي أهواه .
وآخر عمره تسعة عشر عاماً يقول : لأن الوليف أو الحبيب فاك مع التفحيط .
وهذا عمره عشرون عاماً يقول : افحط لعيون خلي .. ثم يقول :
أفحط على شانه وانقلب وأموت واكتب على اللوحات لعيونك خلي
الله المستعان يا شباب .. اتقوا ربكم يا شباب .. كيف يليق بالشاب أن يقيمَ علاقة شاذة .. ويتعلقَ برجل مثله .. فليحذر أخواني الشباب .. وليجاهدوا أنفسهم على الإقلاع عن هذه العلاقة المحرمة . فالتعلق بالصور .. النساء أو المردان.. مرضٌ في القلب .. وهو تعلق بغير الله .. وعذاب في الدنيا والآخرة .
العنصر الخامس : العلاج :
ما هي أهم الحلول للتصدي لهذه الظاهرة ؟
هذه الظاهرة التي أقلقت المسؤولين والمربين والأسر .. جديرة بالاهتمام وتظافر الجهود من المجتمع بأكمله للقضاء عليها .
ولعلي أذكر ببعض الأمور التي يمكن القيام بها لعلاج هذه الظاهرة :
أولاً : لابد من رفع الوعي بين الشباب .. والتذكير بأضرار هذه الظاهرة .
فنخاطب المفحط أولاً ونقول :
أيها الشاب .. إلى متى وأنت تغامر بروحك وأرواح الآخرين .
ألم تر أو تسمع ببعض المفحطين الذين فقدوا حياتهم ، وأفضوا إلى ربهم بسبب هذا الفعل ؟