فهذا أحد الشباب يقول : كنت أسير بسرعة مائة وتسعين كيلو متر .. فتحداني أحد الشباب أن أفحط بهذه السرعة ( منتهى الجنون) .. يقول : قبلت التحدي ، ومع أول محاولة انكسر العكس وانقلبت السيارة .. وبعد الحادث ، لم أستطع الخروج لأن الحديد قد التف علي بسبب الصدمة .. أمضيت لحظاتٍ مخيفة داخل السيارة.. كنت أنتظر احتراقَ السيارة أوانفجارَها في أية لحظة .. حتى حضر رجال الأمن ، فقصوا الحديد وأخرجوني .. ولكن مع كل أسف .. توفي أحد الشباب الذين كانوا معي .
ومن الطريف (في التقليد والمحاكاة) أن أحد المفحطين كان يركب مع عامل بنجلاديشي يعمل عندهم .. فقال الشاب للعامل أنا اليوم إن شاء الله أعلمك التفحيط .. قال : كيف تفحيط ؟ .. قال : لف بالسيارة يمين ، لف يمين . لف يسار . والسيارة تروح وتجي . وبعد أول شوط .. كانت الدورية في وجه العامل المسكين فتم القبض عليه وإيقافه في قضية رسمية مسجلة في مرور الرياض قضية تفحيط .
5 ـ ضعف رقابة الأسرة .. وغفلة كثير من الآباء عن أبنائهم .
فبعض الآباء ينتهي دوره بشراء السيارة لولده .. فلا يكلف نفسه متابعةَ سلوك الولد .. ومنعَه من السيارة إذا أساء استخدامها .
ومن جانب آخر .. يقوم بعض الآباء بشراء سيارة لولده الصغير الذي لا يعي خطورة التفحيط .. بعضهم يقود السيارة وعمره عشر سنوات أو أقل ..حتى إنه يخيل إليك أن السيارة تمشي بدون سائق . فإذا اقتربت من السيارة وجدت هذا الصغير جعل تحته مخدة أو مخدتين وتعلق بالدركسون .
إن هذا الطفل .. سرعان ما يقلد غيره من المفحطين .. ويسيء استخدام السيارة .
6 ـ بعض ما يعرض في وسائل الإعلام والاتصال والألعاب الإلكترونية :
يتأثر كثير من الشباب بأفلام المطاردات والعنف التي تعرض في بعض القنوات .. فيحاول الشاب تقليدَ الحركات التي يشاهدها في الفيلم .