أما عن الشخص الثالث [السيد المرتضى علم الهدى] فقد قيل في حقه: «متوحِّدٌ في علوم كثيرةٍ، مُجْمَعٌ على فضله مقدَّمٌ في العلوم، مثل علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللغة وغير ذلك» (1) ، وكان أرفع أدباء عصره منزلةً، فقيهاً ومتكلماً وجامعاً لجميع العلوم.
وقال عنه النجاشي: «حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحدٌ في زمانه، وسمع من الحديث فأكثر، وكان متكلِّماً شاعراً أديباً، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا» (2) .
(1) العلامة الحلي،الخلاصة، ص 94، وانظر الطوسي، الفهرست، ص 98.
(2) النجاشي، رجال النجاشي، ص 270.
طريق النجاة من شر الغلاة · الصفحة ٢٧٨