تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب- وَرُوِيَ عن الإمام الصادق - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنه قال: «اِحْذَرُوا على شَبَابِكُمُ الغُلاةَ لا يُفْسِدُونَهُم، فإنَّ الغُلاةَ شرُّ خَلْقِ اللهِ، يُصَغِّرُونَ عَظَمَةَ اللهِ، وَيَدَّعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللهِ، وَاللهِ إنَّ الغُلاةَ لَشَرٌّ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارى وَالمجُوسِ وَالذِينَ أشْرَكُوا...». (أمالي الشيخ الطوسي، ص45).

هذا ومن المسائل ذات العلاقة بقضيَّة الغلوّ والتي بحثها الفريقين [الشيعة والسنة] واختلفت في شأنها أنظار العلماء اختلافاً شديداً موضوع «سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم»، ولما كان لهذا الأمر علاقة بادعاء علم الأئمة بالغيب، فإننا سنستعرض في هذا المحلق - على نحو الاختصار - أهم ما جاء في الرسالة القيِّمة التي ألَّفها أحد كبار علماء الرجال المعاصرين أي العلامة المحقق آية الله الحاج الشيخ «محمد تقي الشوشتري» (أو التستري) وعنوانها «رسالة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم» والتي أثبت فيها وقوع السهو منه صلى الله عليه وآله وسلم وردَّ على من ينفيه، وندرسها ونعلق على بعض ما ورد فيها. إن شاء الله تعالى.

طريق النجاة من شر الغلاة · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النجاة من شر الغلاةص ٢٥٥