وقد جعل أمير المؤمنين (ع) في نهج البلاغة (الخطبة 110) الإيمان بالله ورسله والجهاد في سبيله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة و..... وسيلةً فقال: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ المُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الإِيمَانُ بِهِ وَبِرَسُولِهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الإِسْلَامِ وَكَلِمَةُ الإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الفِطْرَةُ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا المِلَّةُ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ العِقَابِ وَحَجُّ البَيْتِ وَاعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَيَرْحَضَانِ الذَّنْبَ وَصِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي المَالِ وَمَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ وَصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الخَطِيئَةَ وَصَدَقَةُ العَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوء.... إلى آخر الخبر» (1) .
(1) نهج البلاغة، الخطبة رقم 10.