وَ«المَجْلسيِّ» (1) وَ«بحر العلوم الطباطبائي» (2) ، فقالوا إن خواصّ أصحاب الأئمَّة لم يكونوا يعتبرون الأئمَّة أكثر من علماء أبرار مفترضي الطاعة ولم يكونوا يعتقدون بعصمتهم من الخطأ والنسيان!
1- كان مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ الوَلِيدِ القُمِّيِّ (343هـ) (3) - رحمةُ اللهِ عليه - أستاذَ الشيخ الصدوق، وكان من أكبر علماء الشيعة في عصره وكان مُوَثَّقاً وَمُبَجَّلاً وموضع ثناء وتقدير عامَّة علماء الشيعة وأصحاب كتب الرجال.
(1) هو محمد باقر بن محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني، من أبرز المحدثين والفقهاء الشيعة الإمامية في القرن الهجري العاشر (1037 - 1111هـ) ولي مشيخة الإسلام في أصفهان زمن الصفويين، وجمع كتب الحديث الشيعية في موسوعة ضخمة سماها «بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمَّة الأطهار» طبعت في 110 مجلدات!! من كتبه المشهورة بالفارسية «جلاء العيون» وَ«حياة القلوب». (تر)
(2) هو مرجع الطائفة الإمامية في عصره (النصف الثاني من القرن12 الهجري) آية الله العظمى السيد محمد مهدي بن المرتضى الطباطبائي البروجردي الأصل النجفي المعروف ببحر العلوم (1155-1212هـ). أشهر كتبه: «رجال السيد بحر العلوم» المعروف «بالفوائد الرجالية» طبع في 4 مجلدات.(تر)
(3) قال عنه النجاشي في رجاله (ص 383): «محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد: أبو جعفر شيخ القميِّين، وفقيههم، ومتقدمهم، ووجههم. ويُقال إنه نزيل قم، وما كان أصله منها. ثقةٌ ثقةٌ، عينٌ، مسكون إليه. له كتب، منها كتاب تفسير القرآن، وكتاب الجامع.».