تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد أوضحنا في الصفحات (188 إلى 190) من كتابنا «ارمغان آسمان» [أي هدية السماء] الذي طبعناه ونشرناه قبل 12 سنة، اختلاق هذا التفسير المليء بالكذب وعدم وثاقته. وَلِحُسْنِ الحظ أيَّد العلامة المحقق سماحة الحاج الشيخ «محمد تقي الشوشتري» (1) -أدام الله ظلَّه الوارف- في كتابه القيِّم وعديم النظير الموسوم بـ«الأخبار الدخيلة» والذي طُبع ونُشر قبل سنتين، ما نقوله بشأن هذا التفسير بأفضل بيان وأوضح برهان.

في هذا التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري الذي جمع خليطاً من حقٍّ وباطل وأوقع بعض علماء الشيعة في الخطأ والاشتباه وجعلهم يظنون صحة نسبته إلى الإمام المظلوم، ثمة أقاويل وموضوعات ينفر منها كل من لديه أدنى شعور!

(1) هو العلامة المدقِّق والرِّجَالِيّ المحقِّق آية الله الشيخ «محمد تقي بن الشيخ محمّد كاظم الشُّوْشْتَرِيّ» أو «التُستري»، من علماء الإمامية المعاصرين في إيران ولد في النجف عام 1320هـ، ثم انتقل مع أبيه صغيراً إلى «تُسْتَر» جنوب إيران واستقر فيها حتى وافاه الأجل عام 1415هـ، ترك عدة آثار قيمة أشهرها كتابه «الأخبار الدخيلة» في مجلد ثم أضاف إليه فيما بعد مستدركاته في 3 مجلدات، ويعتبر أول كتاب يعالج موضوع وضع ودس وتحريف الحديث في مصادر الحديث الإمامية. وله «قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب» و«النجعة في شرح اللمعة» وله كتاب رجالي ضخم باسم «قاموس الرجال في شرح تنقيح المقال» طبع في 11 مجلداً. قال عنه الشيخ المعاصر آية الله جعفر السبحاني: «هو من المشايخ الأعاظم الذي يضنّ بهم الدهر إلاّ في فترات قليلة». (تر)

طريق النجاة من شر الغلاة · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النجاة من شر الغلاةص ١٣٧