تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الإمام الآلوسي في تفسيره: " وكونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين مما نطق به الكتاب, وصدعت به السنة , وأجمعت عليه الأمة , فيكفر مدعي خلافه , ويقتل إن أصر". (روح المعاني 8/ 25).

لقد حارب آل البيت والصحابة رضوان الله عليهم كل من ادعى النبوة بعده صلى الله عليه وسلم , فلو كان الأمر كما زعم الغلام , ما حارب آل البيت والصحابة رضوان الله عليهم مسيلمة وسجاح والأسود العنسي , وما قتل مصعب بن الزبير رضي الله عنه المختار بن أبي عبيد الثقفي , وما أباد صلاح الدين رضي الله عنه ملك عبد الله بن ميمون القداح! بل إن دعوى الغلام , اتهام للصحابة وآل بيته صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة المعصوم بسوء الفهم والضلال.

ويقول الغلام: " أنا أفضل من جميع الأنبياء والرسل " (حقيقة الوحي ص 72).

وفي صحيفة الفضل , المجلد الرابع عشر (29إبريل سنة 1972م): (إنه – أي الغلام – كان أفضل من كثير الأنبياء , ويمكن أن يكون أفضل من جميع الأنبياء).

يقول " بشير الدين محمود " نجل غلام أحمد وخليفته الثاني: (

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ٣٩