إن غلام أحمد أفضل من بعض أولي العزم من الرسل) (حقيقة النبوة ص 257).
ويقول أيضا: (لقد اعتقدوا أن كنوز الله قد نفدت , وما قدروا الله حق قدره , إنكم تتنازعون في نبي واحد – يعني غلام أحمد - , وأنا أعتقد أنه سيكون هنالك ألف نبي , بعد محمد صلى الله عليه وسلم) (أنوار خلافت ص 62).
لقد أحدث ذلك فوضى في " النبوة " وفقدت كلمة " النبوة " جلالتها وحرمتها وقداستها, وأصبحت ألعوبة وعبثا , وكثر المتنبئون ومدعو الإلهام في القاديانية الغلامية, وقد عد منهم الأستاذ " محمد إلياس البرني " إلى عام 1355هـ سبعة أنبياء!
لقد استدل الغلامية على صحة نبوة الغلام بعد قوله صلى الله عليه وسلم: "لا نبي بعدي" بعدة أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم , ومنها:
1 - "يا عباس أنت خاتم المهاجرين كما أنا خاتم النبيين". ويقولون: هنا الخاتم بمعنى الأفضل, لأن الهجرة لم تختم بالعباس. وهكذا الغلامية يأتون بأحاديث مكذوبة ومنكرة , لإثبات صحة معتقدهم الفاسد!
والحديث في " ميزان الإعتدال " للذهبي , وفي " كنز العمال " لعلي المتقى الهندي , وفي إسناد هذا الحديث راويان أحدهما