تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ولده] (١) جماعة لهم صحبة من النبى ﷺ، منهم: أبو سفيان بن الحارث، أسلم عام الفتح وشهد حنينا، وقال له رسول الله ﷺ: «أبو سفيان سيّد فتيان الجنّة».

ولم يعقب، ونوفل بن الحارث، هاجر وأسلم أيّام الخندق، وله عقب، وعبد شمس، وسمّاه رسول الله ﷺ عبد الله، وله عقب بالشام.

فثم، مات صغيرا، وهو أخو الحارث لأمّه.

الزبير، وكان من أشراف قريش، وابنه عبد الله شهد حنينا وثبت يومئذ واستشهد بأجنادين (٢)، وروى أنه وجد إلى جنب سبعة قد قتلهم وقتلوه، وضباعة بنت الزبير، لها صحبة، وأمّ الحكم بنت الزبير (٩٨) وروت عن النبى ﷺ.

أبو طالب، واسمه عبد مناف، وهو أخو عبد الله أبى النبى ﷺ لأبيه وأمّه. وعاتكة صاحبة الرؤيا فى [شأن (٣)] بدر، أمّهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم وله من الولد: طالب مات كافرا، وعقيل، وجعفر، وعلىّ، وأمّ هانئ، لهم صحبة، واسم أمّ هانئ فاخته، وقيل هند.

أبو لهب، واسمه عبد العزّى، كنّاه أبوه بذلك لحسن وجهه، وكان له من الولد عتبة [ومعتّب (٤)] ثبتا مع رسول الله ﷺ يوم حنين، ودرّة، لهم

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٣ · ص ١٣٤