تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليس بمسلم، وقد كان المنافقون واليهود يفعلون ذلك، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين * وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ). ص _202

وقد راقبت الملاحدة من شيوعيين وعلمانيين فما رئى أحدهم فى مسجد ولا قادته قدماه خطا لأداء صلاة !... *** ثم ننظر إلى الزكاة، إن العاملين عليها لم يرسلوا إلى جبايتها إلا بعد بيان أنصبتها وتعريف حق الله فيها. أما فى مكة فإن جمهور المؤمنين كان يتطهر من البخل بالعطاء الكثير أو القليل وفق طاقته، ومن بذل نفسه لم يبخل بماله، فلما قامت الدولة وأصبحت مسئولة عن الضعاف وذوى العيلة شرح نظام الزكاة، وتأكد حق الله فى المال فمن نكل عنه قوتل دونه ولا يعرف تاريخ الشرق والغرب حكومة قاتلت من أجل الزكاة إلا دولة الإسلام.. ولما كانت أطماع الكافرين فى دولة الإسلام لا تنقطع أبدا فقد حرص الإسلام أن تخلص له جزيرة العرب، فلا يسمح بسلطة عسكرية أو سياسية لغيره، وليس هذا لحماية الحج فقط بل لحماية القاعدة الدينية للإسلام، ليبق من شاء على دينه. وقد مات الرسول ودرعه مرهونة عند يهودي فى دين عليه، لكن قيام مستعمرات مسلحة، أو قيام إسرائيل أخرى فى جزيرة العرب لا يجوز بتة!! إننى غلغلت البصر فى التاريخ القديم والحديث فوجدت خصوم الإسلام تربد وجوههم لدى سماع الأذان! ورؤية المسجد يؤمه الركع السجود! ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها …)؟ فلتخلص للإسلام جزيرة العرب، ولتنفرد بها سلطته أو دولته بالتعبير الحديث، فإن ديننا ما فكر قط فى إرغام الآخرين على الدخول فيه، ولكن المسلمين فى أرجاء العالم يعانون ممن يريد إباحة الإلحاد لهم، وتيسير الخمر والخنا لأجيالهم.. واستخدام أمكر وسائل الإعلام لصرفهم عن الصلاة والزكاة.. ربما احتاج إلى السلاح من يريد

كنوز من السنة · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٨٠