تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إكراه الناس على باطل، أما نحن المسلمين فنتلو الحق ثم نقول لمن سمعنا: ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ). ومن أراد اغتصاب إرادتنا قاومناه وقومناه حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله.. محمد الغزالى ص _203

أحاديث جمعها الشيخ الغزالي

وأدركته المنية قبل

شرحها والتعليق عليها

ص _204

قال ابن عمر ـ رضى الله عنهما: لم يكن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسى وحين يصبح: اللهم إنى أسألك العفو والعافية فى الدنيا والآخرة، اللهم إنى أسألك العفو والعافية فى دينى ودنياى وأهلى ومالى، اللهم استر عوراتى وأمن روعاتى، اللهم احفظنى ملأ بين يدى ومن خلفى وعن يمينى، وعن شمالى ومن فوقى وأعوذ بعظمتك أن أإتال من تحتى. عن أنس- رضى الله عنه- قال: كان أكثر دعاء النبى- صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل كنت تدعو بشىء أو تسأله إياه. قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبى به فى الآخرة فعجله لى فى الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه أفلا قلت: اللهم أتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قال: فدعا الله له فشفا.. رواه مسلم والترمذى. عن عبد الله ـ رضى الله عنه ـ عن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه كان يقول: اللهم إنى أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. عن أبى هريرة ـ رضى الله عنه- قال : كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى، وأصلح لى دنياى التى فيها معاشى، وأصلح لى آخرتى التى فيها ميعادى، واجعل الحياة زيادة لى فى كل خير واجعل الموت راحة لى من كل شر. عن أبى هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال : جاءت فاطمة عليها السلام إلى النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسأله

كنوز من السنة · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٨١