تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أى قدوة فى الخير، وعلما على الحق.. وتحديدا للمواضع التى تستحب فيها الغبطة روى ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم: " لا حسد إلا فى اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار. ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه أناء الليل وآناء النهار" . وهذا التوجيه الواعى يقطع الطريق على منافسات لا معنى لها أو لا جدوى منها، فإن معادن الناس ليست من صنعهم، وبروزهم إلى الحياة فى شتى الأمكنة والأزمنة ليس إليهم. وكونهم رجالا أو نساء أو بيضا أو سودا أو حملة أقلام أو أصحاب حرف. كل ذلك لا دخل لهم فيه فليقفوا عند أقدارهم وليتدبروا الآية ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما ). ص _191

كنوز من السنة · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٦٨