فقال أبو طلحة " أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة فى أقاربه وبنى عمه ". تأمل فيما فعل رسول الله! إنه لم يفرقها فى فقراء المسلمين عامة بل جعلها فى أقارب أبى طلحة توكيدا لحق القرابة فهى صدقة وصلة!. إن روابط الأسرة من دعائم المجتمع الدينى، وقد رأيت الملاحدة يجحدون هذه الروابط، وفى أوروبا وأمريكا يستقل البنون والبنات بأنفسهم فى مرحلة اليفاعة والبلوغ، وتعترض حياتهم مباذل ومهازل لا حصر لها، وهم يريدون أن نتبعهم إلى هذه الهاوية. ص _172
كنوز من السنة · الصفحة ١٥٢