تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولماذا لا نعود بالعلاقة الزوجية إلى أصلها الدينى العظيم، فتكون صلة الرجل بامرأته عبادة تتم بذكر الله ودعائه وانتظار بركته، وتكون نفقته فى بيته صدقه يتقبلها الله من عبده ويضاعفها له: هل يدرى المسلم أن أعظم النفقات ما تم على الزوجة والأولاد، لأن حماية البيت من الحاجة تصونه من الذل والعقد وتبنيه على العزة والكرامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دينار أنفقته فى سبيل الله، ودينار أنفقته فى رقبة- فى عتقها- ودينار تصدقت به على مسكين. ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذى أنفقته على أهلك! " . عن أم سلمة رضى الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله هل لى أجر فى أبناء أبى سلمة أن أنفق عليهم؟ ولست بتاركتهم هكذا وهكذا !، قال: نعم لك أجر ما أنفقت عليهم " . وقال عليه الصلاة والسلام لسعد بن أبى وقاص: " إنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله تعالى إلا أجزت بها حتى ما تجعل فى فم امرأتك " . ص _169

كنوز من السنة · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٤٩