تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك حديث من الخير أن نعرف أصله حديث " إن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما فى الضلع أعلاه " هذا الحديث مأخوذ من سفر التكوين من الإصحاح الثانى فى التوراة، ونصه هناك "فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام، فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما. وبنى الرب الإله الضلع التى أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم. فقال آدم هذه الآن عظم من عظامى ولحم من لحمى. هذه تدعى امرأة لأنها من امرىء أخذت! ". ونحن نميل إلى قبول الحديث الوارد. سواء كان مصدره التوراة أو غيرها ونرى أن المرأة لا يضيرها هذا. فهى يجب أن تكون عاطفية كى تلد وتربى وتتحمل أعباء هذه الوظيفة المعنتة، وهذا لا يضيرها ولا ينتقصها ولا يكون ذريعة لإهانتها أو ضربها كما يزعم البعض. ص _166

كنوز من السنة · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٤٦