لو تأدب الطامعون فى الحكم واتقوا الله ما ترادفت علينا هذه الآلام... وألفت القارئ إلى حديث العرباض أول هذا المقال، فقد نهى عن المحدثات، وبين أن كل بدعة ضلالة. وهذا حق بالنسبة إلى الابتداع فى الدين، فإن الله لم ينزل الدين ناقصا حتى يجىء مغرور فيكمله، إن التشريع حق الله وحده، ولا مكان للبشر فيه. أما الابتداع فى شئون الدنيا فهو واجب، وما نحسن الدفاع عن ديننا إلا بفهم هذا الواجب و إتقانه، ولا ينفك عجبى من أناس متخلفين فى الدنيا لطول جمودهم، ومتخلفين فى الأخرى لكثرة مبتدعاتهم..!!. ص _144
كنوز من السنة · الصفحة ١٢٧