قلبي دعاء يونس (عليه السلام)، هذا الدعاء الذي أحبّه كثيرا: (لاّ إِلََهَ إِلاّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمِينَ) [سورة: الأنبياء - الآية: 87].
رؤيا
تمر الأيام، والألم ينتاب قلبي، أحسست بنوع من " التآكل الروحي "،كانت من أصعب اللحظات في حياتي.
حدث أنّه في إحدى الليالي، بعدما عدّت إلى بيتي، وفي ساعة متأخرة من الليل، كنت جدّ متعب إلى درجة أنّه كانت لديّ الرغبة الجامحة لأخفف عن نفسي.
إستلقيت على السرير، ورفعت يداي نحو السماء، وبدأت أدعو الله أن ينقذني ممّا أنا فيه، بدأت دعائي بحمد الله والثناء عليه لأنّه أهل لهذا، أو بكل بساطة لأنّه "الإله".حمدتّه على خلق السماوات والأرض، وعلى أن اختارني وأخرجني إلى الوجود، وبعد هذا كلّه، دعوت الله أن يغفر لي جميع ذنوبي، وأن يقبل توبتي. أؤكد لكم بأنّي لم أحسّ بعظمة الله مثلما أحسست بها تلك الليلة، إلى درجة أنّي لم أتوقف عن البكاء، أحسست وكأنّ السماء كانت مفتوحة لي، وكل كلمة أنطق بها كانت عند الله مسموعة، ألححت عليه، وطلبت شيئا واحدا فقط:
الهداية إلى صراطه المستقيم.
الحقّ يقال، كنت حينها حياديا في دعائي، كنت أدعو الله، ليس على أنّي نصّراني أو مسلم