تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(محمدا صلى الله عليه وسلم) من سلالة إسماعيل، وهذه الأمة الكبيرة هي الأمة الإسلامية.

° الرّبّ وعد موسى (عليه السلام) بأن يُوجد رسولا مثله (العهد القديم:18نص18)

والوحيد الذي يشبه موسى (عليه السلام) هو محمد (صلى الله عليه وسلم) أما النصارى فيقولون بأنّه يسوع (عيسى عليه السلام)، في حين أنّه لا يشابهه قطّ.

ولنكتفي بذكر سبب واحد فقط، فإنّ موسى (عليه السلام) رسول، ويسوع (عليه السلام) ربّ –حسب العقيدة النصرانية-.

°في عهد يسوع، إختلف النّاس اختلافا شديدا في قضية بعثة يسوع المسيح (عليه السلام): البعض قالوا إنّه الرسول الموعود لموسى (عليه السلام) من طرف الربّ، أمّا الآخرون قالوا إنّه المسيح (إنجيل يوحنا:7 نصّ 40 - 41)؟، ما يفهم أنّهم كانوا ينتظرون رسولا آخر غير يسوع، والذي ما هو إلاّ محمّد (صلى الله عليه وسلم).

° يوحنا المعمدان (يحي –عليه السلام-) في (إنجيل يوحنا:1نص19 - 25) سئل عن شخصية عيسى (عليه السلام)، فأجاب بأنّه المسيح، لا النبيّ، ولا إيليا. من يكون إذن ذلك النبيّ (الذي ذكره يوحنا) إن لم يكن محمدا (صلى الله عليه وسلم)؟!.

°يسوع بشّر بمجيء "بار قليط آخر"، المشتق من الكلمة اليونانية (بار قليطوس)، مترجمو الكتاب المقدّس يترجمون هذه الكلمة بالمعزّى /الروح القدس (يوحنا 14نصّ:15 - 26) لكن الحقيقة "بار قليط " تعني شفيعا آخر"، أي: إنسان آخر.

لاحظوا ما ورد في (يوحنا16نصّ13 - 14) عن يسوع (عليه السلام):"لأنّه لا يتكلم من عنده، بل يتكلم بما يسمع، ويخبركم بما سيحدث ".إنّ هذه النبوءة لا تنطبق على "الروح القُدس" التي هي الشخصية الثالثة في عقيدة التثليث، إنّه لمن المستحيل بأن تكون الكلمات التي ينطقها الروح القدس الله، لكن لاحظوا كيف أنّ هذا المقطع ينطبق تماما على وصف محمد (صلى الله عليه وسلم) لأنّه ورد في القرآن وصفه:

° (((وما ينطق عن الهوى 3 إن هو إلاّ وحيٌ يوحى)))) النجم (3 - 4)

إنّ الكلام الذي سيقوله محمد (صلى الله عليه وسلم) لن يأتي من عنده، لكن من عند الله بواسطة الملك جبريل (عليه السلام)، ليكون بعد ذلك مسموعا من طرف الرسول (عليه السلام)، مثلما يختمه (يوحنا:16نص13 - 14).

والرسول محمّد (صلى الله عليه وسلم) أخبر عن أمور مستقبلية، نبوءات وعلامات القيامة الصغرى والكبرى

كنت نصرانيا · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنت نصرانياص ٢٦