تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرّف، والحقيقة موجودة في موضع آخر.

العهد الأخير

خلال فترة الحيرة هذه، والصراع النّفسي، هناك شيء واحد ثبّتني وأمدّني بالأمل؛ إنّه الاعتقاد بوجود إله.

فكنت أدعو الله دوما وأرجوه أن ينقذني، ولم أيأس في طلبي ...

هناك بدأت أبحاثي حول الإسلام، ومثلما ذكرت سابقا، كانت لي معرفة سطحية حول هذا الدّين خاصة بعد إعتناقي للنّصرانية، إذ كنت أشعر ببغض شديد للإسلام ولرسوله (عليه الصلاة والسلام).

أتذكر أنّي بمجرد سماع هذه الكلمة " إسلام " يخيّل إليّ وكأنّّه ستار أسود فوق قلب أسود!

كنت نصرانيا · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنت نصرانياص ٢٢