° (متّى 34:27): "أعطوا يسوع خمرا ممزوجة بمرارة ليشرب فلمّا ذاقها، رفض أن يشربها".
وهذا يناقض (مرقس23:15):" وقدّموا له خمرا ممزوجة بمرّ، فرفض أن يشرب ".
° (متّى 46:27):"ونحو الساعة الثالثة صرخ يسوع بصوت عظيم:"ايلي، ايلي، لماذا شبقتني؟ "أي: إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ ".
ذلك ما يناقض (يوحنا29:8):"إن الذي أرسلني هو معي، ولم يتركن وحدي، لأنّي دوما أعمل ما يرضيه؟ ".
° (الأعمال 7:9): " ... وأمّا مرافقوا شاول فوافقوا مذهولين لا ينطقون، فقد سمعوا الصوت ولكنّهم لم يروا أحدا".
وهذا يناقض (الأعمال9:22):"وقد رأى مرافقي النّور، ولكنّهم لم يسمعوا صوت مخاطبي".
° (الأعمال 10:22):"فسألت: ماذا أفعل ياربّ؟ فأجابني الربّ: قم وأدخل دمشق، لأنّي لم أكن أبصر بسبب شدة ذلك النّور الباهر".
وذلك مايناقض (الأعمال 16:26):"إنهض وقف على قدميك، فقد ظهرت لك لأعيّنك خادما لي، وشاهد بهذه الرؤيا التي تراني الآن، وبالرؤى التي ستراني فيها بعد اليوم".
لا يمكنكم تصور العذاب الشديد الذي عانيته بعد إكتشافي لهذه التناقضات في الكتاب المقدّس، كان جدّ صعب عليّ أن أسلّم بذلك، إحباطي كان كبيرا، عقيدتي أصبحت في موضع نظر.
وأخيرا، وخلال 3 سنوات كنت أسلك السبيل الخطأ، ضللت الطريق إذن، ورجائي ذهب سدًى، أنا الذي ظننت أنّي وصلت قمة المجد، أدركت أنّي كنت في الهاوية، أنا الذي ظننت أنّي أمتلك الحقيقة، وإذ هي بهتان مبين، ورسالة محرّفة أصلا، من طرف عقول وأيد مفسدة، والتي هدفها الوحيد هو خداع النّاس وصرفهم عن الحقيقة ليس إلاّ.
أحسست أنّي غرقت كما تغرق السفينة في البحر، وانهرت انهيارا شاقوليا كما انهارت عمارتي مركز التجارة العالمي بعد اعتداءات 11 سبتمبر.
إنّي لا أبالغ إن قلت لكم، بل أؤكد لكم –غفر الله لي –مثلما قال جوب:"ملعون اليوم الذي ولدتُّ فيه " ... فلولا فضل الله، لانحرفت.
وكنت غالبا، أسير وحيدا في الطريق، كنت أطرح سؤالا على نفسي مثل المجنون: "من هو الربّ، ومن هو الشيطان؟ "فكان ثمّة الالتباس، على كل حال كنت على يقين بأنّ الكتاب المقدّس قد