تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعض المخطوطات الثانوية تحوي عوض هذه النصوص المفقودة، أو زيادة عليها، خاتمة مختلفة ". فهل هذه هي كلمة الربّ؟!

° معرفتنا للتثليث واضحة: الربّ، الابن، والروح القدس متساوون، ولكن كيف لنا أن نفهم هذه المساواة عندما نسمع يسوع يقول: " ولأنّ الأب أكبر منّي " (يوحنا: 14 نصّ 28).

° في الصلاة الكهنوتية (كما في يوحنا: 17نصّ 3): يسوع (عليه الصلاة السلام) وحده مع "الأب "، إنّها الفرصة الأفضل أين تعرف عقيدة التثليث وتفسّر نفسها. فكانت المفاجأة الكبرى وأنا أقرأ: " والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك، ويعرفوا يسوع المسيح الذي أرسلته ".

أليست الحياة الأبدية هي في أن توقن بموت وبعث يسوع؟! فكيف يحدث أن يصرح يسوع بأن الحياة الأبدية تكمن في معرفة الإله وحده.

° لقد حيّرني، أن يضع يسوع نفسه على قدم المساواة مع الناس، وينكر خاصية الألوهية عندما قال:" ... لكن اذهبَ نحو إخواني، وقل بأنّي أصعد إلى أبي وأبيكم، إلى ربّي وربّكم " (يوحنا 20 - 27).

° لقد صدمت عند موت " أنانيس وصافيرة " (الأعمال 5 نصّ 111) لا جرم أنّهم أذنبوا، لكن عوض تنبيههم ودعوتهم إلى أن يتوبوا، وإذ بالقدّيس بيير يُدينهم، فيموتوا في الحين، ألم يمت يسوع من أجل جميع الذنوب؟!.

° أليس هو القائل: " إبن الإنسان لم يأت من أجل تضييع أرواح الناس، لكن من أجل إنقاذهم " (لوقا:9 نص 56).

° بقراءة الأناجيل الأربعة حول موضوع بعث يسوع، وجدتّ أن الروايات مختلفة من كتاب لآخر، فلم أعرف من أصدق.

* ... * ... *

في بداية الأمر لم أتنبّه لمثل هذه التناقضات، كنت أقول في قرارة نفسي أنّ المشكلة تكمن في سوء فهمي للمعاني، وقلت كما تقول النّصارى إنّ الروح القدس حتما سيفهمني إيّاها!!.

ولكوني صادق في إلتزامي، لم أكن أسمح لنفسي في أن أشكّ في عقيدتي، وفي كتابي المقدّس حتى وإن كانت مثل هذه النصوص تبعث في نفسي الشكّ، كنت أعتقد أنّ الشيطان هو الذي يحاول أن يثنيني عن عزمي، إذ أنّ حتى يسوع وسوس له من طرف الشيطان عبر الكتابات (كما في متّى:

كنت نصرانيا · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنت نصرانياص ١٥