الصنّارة!
فأصبحت أحيا دائما بهمّة وحماس، حلمي الكبير أن أصبح من كبار المبشّرين بالإنجيل، واعظا تماما مثل يسوع (عليه السلام) ... تمنّيت أن أسيح في الأرض وأبشّر النّاس بالحقيقة. وحيثما كنت، كنت أبشّر بالمسيحية طبعا، وذلك في الثانوية وفي قريتي، ونتيجة لذلك كنت سببا في ارتداد كثير من النّاس. أتذكر أنّي كنت أستعمل جميع الوسائل التي تبدو لي أنّها لائقة من أجل تبليغ المسيحية للآخَرين.
خذ على سبيل المثال، وفي وسط المدينة كنت أجمع أوراق الأشجار، وأكتب عليها هذه الكلمة " يسوع يحبُّك " فكنت أرميها هنا وهناك، حتى في داخل السيارات عندما أجد النوافذ مفتوحة.
بالتالي سطرت حياتي، فكنت أحيا حياة نصراني طيلة 3 سنوات معتقدا أنّني كنت على الصراط المستقيم، وعلى سبيل الحق دون أن ينتابني أدنى شكّ بأنّ مصيري سيأخذ يوما ما مجرى آخر ...
السقوط