الأستاذ أحمد الشقيري وخصوصا فيما يتعلق بالدفاع عن القضية الفلسطينية وفيما يتعلق أيضا بكثير من قضايا الأقطار العربية التي لم تكن قد استكملت استقلالها بعد.
ويستطيع الإنسان أن يشير بالإضافة لما تقدم إلى ما هو مدون في الموسوعة الفلسطينية لعام 1984 عن الأستاذ أحمد الشقيري.
وما أرغب في الاستشهاد به في هذا المقام ما ورد في رثاء الأستاذ ناصر الدين النشاشيبي المنشور في جريدة الأنباء بتاريخ 29/2/1980
يقول الأستاذ ناصر الدين النشاشيبي:
(رأيت أحمد الشقيري يدلي بشهادته أمام لجنة التحقيق الانكلوأميركية في أوائل عام 1946 باسم المكتب العربي وسمعت رئيس اللجنة البريطاني السير جون فلنجتون يسأله بعصبية ظاهرة: ألا تعتقد أن دخول قوات الحلفاء إلى المشرق العربي في الحرب العالمية الأولى كانت عملية تحرير للعرب؟ وسكت الشقيري ولم يجب ، وعاد رئيس اللجنة يكرر السؤال ولكن أحمد الشقيري لم يجب ، وعندما أطلق الإنكليزي سؤاله للمرة الثالثة ارتفع صوت أحمد الشقيري للرد قائلا في عصبية ثائرة: (كان دخولكم لبلادنا سبباً في تجزئتها وهدمها وتخريبها وتقسيمها لا لتحريرها ولا لخدمة شعبها !).
وعندما سأله العضو الآخر في اللجنة : كيف يصف وجود قوات الحلفاء في المشرق العربي خلال الحرب العالمية الثانية لحماية العرب ضد