تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القدير أن يحفظ شعب فلسطين ويحفظ قضيته ، وأن يصون نضاله ويصون منظمته ، وعهدي لمن يأتي بعدي أن أكون له سنداً وعضداً ، أضع بين يديه كل تجربتي وطاقتي ، في طاعة الجندي بين يدي القائد ، فتلك سيرة سيدنا خالد ، قاتل قائداً وقاتل جندياً . والحمد لله أولا وآخرا).

لقد كان الأستاذ أحمد الشقيري عملاقا في ميدان المحاماة وكان أيضاً عملاقا في ميدان السياسة للدفاع عن قضية الشعب العربي الفلسطيني وعن قضايا العديد من الأقطار العربية عندما كان ممثلاً لسوريا والسعودية في مؤسسات هيئة الأمم المتحدة.

ومن هنا فإن الأستاذ الشقيري يتمتع بحب عميق في نفوس أبناء الأقطار العربية في الشمال الإفريقي التي دافع دفاعاً عنيفا في سبيل تحررها من نير الاستعمار وحصولها على الاستقلال التام.

وبالنظر لمكانة الأستاذ الشقيري في نفوس أبناء الأمة العربية من الأجيال التي كانت تتابع مواقفه في أثناء حياته ، فإنه لدى وفاته بتاريخ 26/2/1980 وعلى امتداد فترة طويلة بعد ذلك استمرت الإشادة بمواقف الأستاذ الشقيري وأعماله ، سواء من خلال ما ألقي في حفلات التأبين من كلمات ، أو ما نشر في الصحف والمجلات العربية من مقالات تحدّث فيها أصدقاؤه ورفاقه عن مناقبه وسيرته المهنية والنضالية.

وهنا يجب أن يقال أنه يعود الفضل إلى أسرة الأستاذ أحمد الشقيري، وعلى وجه الخصوص ابنه الأستاذ إياد الشقيري ، بالاهتمام بسيرته وأعماله ومؤلفاته ، كما يظهر ذلك مما صدر ونشر ووزع من مؤلفات تسجل سيرة

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٩٧