تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهدت منابر الامم المتحدة ومنابر الجامعة العربية والمنتديات السياسية والفكرية صولات أحمد الشقيري وجولاته وعلو صوته في الدفاع عن الحق الفلسطيني وعن الحق العربي وعن الحرية لكل الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها.

لقد عاصر الشقيري مراحل النضال الفلسطيني الثلاث ، التي بدأت بالنضال ضد الغزو الصهيوني في مراحله الأولى ، ثم في مرحلة تعريف العالم بمأساة الشعب الفلسطيني وتشريده ، وأخيراً في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية التي أخذت زمام النضال الفلسطيني المنظم. وكان في كل هذه المراحل النضالية واضح الهدف غير مساوم عليه ، كان هدفه تحرير فلسطين ، كل فلسطين، ولم يحد عن هذا السبيل طوال حياته.

إن أهم ما يميز الدور الذي لعبه أحمد الشقيري في النضال الفلسطيني هو إبقاء شعلة هذا النضال متقدة ، خاصة بعد الهزيمة التي ُمني بها الشعب الفلسطيني والأمة العربية عام 1948 ، والتي أدت إلى تشتيت الجزء الأكبر من هذا الشعب في مختلف بقاع العالم ، لاجئين مشردين يكافحون من أجل لقمة العيش والمأوى ، وفي ظل هذا الضياع والتشرذم انطلق صوت أحمد الشقيري قوياً ينادي بحق الشعب الفلسطيني ، في منابر الأمم المتحدة والجامعة العربية ، وعندما وجد الوقت مناسباً لخلق إطار منظم للنضال الفلسطيني بذل جهدا موفقاً في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية التي قادت النضال الفلسطيني منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٩٠