تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد الشقيري.. كما عرفته (1)

عبد المجيد شومان

لأنني أمضيت طفولتي والمراحل المبكرة من شبابي في الولايات المتحدة الامريكية ، ولم أعد إلى فلسطين إلا في صيف عام 1936 حيث وجدت أمامي عدداً من المشاكل ، أهمها اعتقال والدي مع العديد من الوطنيين الفلسطينيين في صرفند لمواقفهم الوطنية ولمقاومتهم الغزو الصهيوني ، والاستعمار البريطاني ، والفراغ الذي تركه هذا الاعتقال في إدارة البنك العربي ، لهذا لم تتح لي فرصة معرفة المرحوم أحمد الشقيري إلا في منتصف الأربعينات حيث كان لقائي الأول معه في بيت والده في عكا عندما قمت بزيارة لهذه المدينة الحبيبة ، التي ما تزال آثارها تقف بشموخ تنطق بعظمة هذه المدينة وعظمة تاريخها وعظمة حاكمها أحمد الجزار ، الذي دحر نابليون بونابرت الذي قاده عجزه عن قهر عكا إلى الانسحاب من سوريا بأكملها ، وبدت عكا في عهد الجزار أعظم مدن الساحل.

(1) * ندوة مؤسسة شومان، عمان ، 26/2/1996.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٨٦