تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورئيسا للوفد السعودي ,وساعد في الدفاع عن القضايا العربية في ذلك المحفل الدولي الهام ، وبقي في هيئة الأمم المتحدة خمسة عشر عاماً.

ربما دخل الحياة من الهامش فقيراً محروماً يعاني عقدة الأسرة التي لم يستشعر دفئها لكن الشقيري بالتأكيد أوجد فيما بعد أسرة أكبر. أسرة لكل الشعب الفلسطيني الذي وجد نفسه بعد نكبة عام 1948 بلا أسرة حقيقية تجمع أشتاته. لقد ظل هذا اليتم الذي عاناه الشعب الفلسطيني هاجساً مؤرقاُ في نفس الشقيري ، فآلى على نفسه أن لا تهدأ حتى يعيد لهذا الشعب هويته المطاردة بكل محاولات الطمس ، سواء من قبل الصهيونية أومن قبل بعض الأنظمة العربية ، وقد بزغ الفجر أخيراً حين تكللت جهود سنوات مضنية بذلها الشقيري بإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية ، التي اعتبرت بحق (الوطن المعنوي للفلسطينيين). وقد رأس الشقيري لجنتها التنفيذية وبقي كذلك حتى استقال وتفرغ للكتابة في 24/12/1967.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٨٥