تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشرق والمغرب ، وفي طليعتها قضية فلسطين والجزائر .

وفي عام 1963 شغل مقعد ممثل فلسطين لدى الجامعة العربية وقام باتصالات مكثفة مع الحكومات العربية والتجمعات الفلسطينية في أماكن وجودها إلى أن نجح بتأسيس منظمة التحرير التي جسدت كيان الشعب الفلسطيني وآماله ، ومما ورد في الميثاق:

(أن الوحدة العربية وتحرير فلسطين هدفان متكاملان يهيىء الواحد منهما تحقيق الآخر ، فالوحدة العربية تؤدي إلى تحرير فلسطين وتحرير فلسطين يؤدي إلى الوحدة العربية ، والعمل لهما يسير جنباً إلى جنب وإن تحرير فلسطين هو واجب قومي تقع مسؤولياته كاملة على الأمة العربية بأسرها حكومات وشعوبٍ وفي طليعتها الشعب العربي الفلسطيني) .

ولا أزال أذكر حين صحبته إلى زيارة الصين في شهر آذار عام 1965 مع وفد برئاسته يمثل السلطتين التنفيذية والتشريعية ، حيث وقع أول بيان مع رئيس وزرائها (شو إن لاي) اعترفت فيه الصين بمنظمة التحرير وبهذا كانت أول دولة أجنبية ساندت شعب فلسطين رسمياً لاسترجاع حقوقه المشروعة وهذا عمل عظيم أنجزته الصين في زمن الرئيس (ماو) .

ولا تزال خطبه باللغة الإنجليزية في عشرات الألوف من الصينيين في بكين وشنغهاي تطنّ في أذني ومنها قوله (فلسطين أرضنا نحن الشعب العربي الفلسطيني إنها جزء لا يتجزأ من أرض الأجداد الممتدة من المحيط إلى الخليج وببساطة إن فلسطين عربية كما هي الصين صينية ، إن طبيعتنا كلاجئين تعني أن قلوبنا حزينة ولن يعود لها انشراحها إلا إذا عدنا لبلدنا

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٧٩