تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ذكرى أحمد الشقيري (1)

جميل بركات

توفي أحمد الشقيري عن اثنتين وسبعين سنة يوم 26 شباط 1980 بعد حياة حافلة بالكفاح المرير في سبيل فلسطين وقضايا أمته العربية والشعوب المغلوبة على أمرها .

وكان لوفاته صداها في الوطن العربي الكبير وفي العالم ، وامتثالاً لوصيته ، دفن بجوار ضريح الصحابي البطل (أبو عبيدة الجراح) فاتح فلسطين ومحرر بيت المقدس ولعله ، كما ذكرت في تقديمي لكتابه خرافات يهودية الذي طبع بعد وفاته سنة 1981 ، اختار أن يرقد على امتداد فلسطين في صحبة أمين الأمة ليدعو الأمة العربية إلى استلهام روح الأمانة والتحرير ، والإقتداء بسير الفاتحين الأولين . وبهذا فإن أبا مازن قد ظل يعمل في سبيل القضية المقدسة حتى في اختياره لمدفنه ويبقى في خدمتها بعد مماته .

(1) * الرأي ، عمان، 26/2/1996.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٧٧