خطابي مع رياض الصلح وجبران التويني والأمير سعيد الجزائري دعوا فيه للوحدة العربية .
اختيار طريق القومية العربية:
من بيروت توجه إلى القدس ، فدخل معهد الحقوق ومنه تخرج محامياً في عام 1931 ، مارس المحاماة وانتمى للحركة الوطنية الفلسطينية دون أن ينتسب إلى أي حزب سياسي ، ولكنه شارك في معظم المهرجانات السياسية ولا سيما مهرجانات حزب الاستقلال في الثلاثينات . وكان يعمل في جريدة (مرآة الشرق) رئيساً للتحرير.
سنة 1937 حضر مؤتمر بلودان الذي انعقد على إثر صدور تقرير لجنة (بيل) الداعي إلى فكرة تقسيم فلسطين ، وهناك اتسعت دائرة نضاله علىالمستوى القومي بالاتصال مع شباب من أمثال يونس السبعاوي وفريد زين الدين ، ويشهد للشقيري بكونه خطيباً مفوّهاً منذ شبابه ، وربما كان واحداً من اثنين أو ثلاثة ممن دانت لهم المنابر واعترفت لهم بجزالة البيان وفصيح الكلام .
سنة 1945 وكان قد أصبح نقيباً للمحامين عين في المكتب العربي بواشنطن ثم عين أميناً عاماً مساعداً للجامعة العربية ورئيساً للوفد السوري في الأمم المتحدة ، ومندوباً أمام لجنة التوفيق الدولية (1949 - 1956) ، ثم استعارته المملكة العربية السعودية من سوريا وزير دولة لها في الأمم المتحدة (1957 ـ 1962) وأخيراً تم اختياره رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية في أيار(مايو) 1964، وذلك في أول مجلس وطني عقده