كانت فلسطين جرحاً في قلبه..
والوحدة أمنيته الكبرى (1)
الاقتصاد العربي
الرجل الذي عاش حياته في صخب مات بهدوء في عمّان ، ودفن في مقبرة عربية في غور الأردن على مشارف فلسطين ، وحياة أحمد الشقيري تجسيد لحياة جيل عاش بواكير النهضة العربية ، ثم شارك في صنع أحداثها وتاريخها . ومهما اختلف الرأي في الرجل سلباً وإيجاباً فإن أحداً لا ينكر عليه أنه كان وفياً لأمته العربية ، ولأمنيتها الكبرى في الوحدة واستعادة أرضها المغتصبة .
اسمه أحمد الشقيري ابن الشيخ أسعد الشقيري ، وجده هو الشيخ محمد شقير من محافظة الشرقية في مصر وقد جاء إلى فلسطين مع حملة إبراهيم باشا واستوطن في مدينة عكا .
(1) *الاقتصاد العربي، 15/12/1997.
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٣٤