فلسطين كما أعتقد الغزاة ، لم ولن ينسوا مدنهم وقراهم وبياراتهم .
هل نذكر بطولات ونضالات أحمد الشقيري الذي عاش في زمن صنع رجالا أو في زمن صنع فيه رجال كرامة أمة؟ أم نذكر مناقب وصفات لرجل صاحب مواقف وطنية قومية لاخلاف حولها؟ أم نذكر شجاعاً كان لفلسطين والعروبة سنداً وعوناً حتى رحل إلى جوار ربه قبل ثمانية عشر عاماً؟
"الفاتحة لروح المرحوم أحمد الشقيري بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لوفاته" . هكذا كانت العبارة التي نشرت في الصحف الأردنية يوم الخميس الماضي .
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٣٣