الشقيري: خطيب العرب في الأمم المتحدة (1)
عبد الحميد عبد الغني
إذا ذكرت قضية فلسطين ذكر معها اسم أحمد الشقيري الذي مضى إلى رحمة الله في هذا الأسبوع .
كان الشقيري يمثل مرحلة من مراحل القضية الفلسطينية ولم تكن مرحلة حل القضية لا حلا عسكريا بعد أن أثبت الجانب العربي قصوره عن هذا.. ولا حلا سلميا لأن الجانب العربي والجانب الإسرائيلي لم يكونا قد تهيئا لقبول هذا حتى ولو كان حلا عادلا.. ولكنها كانت مرحلة محاولة تعريف الرأي العام في العالم بالظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني.
ولا شك في أن هذه المحاولة ( الإعلامية) كانت ضرورية في تلك المرحلة الأولى، لأنه كان التمهيد اللازم لكي يتحرك الرأي العام العالمي في يوم من الأيام ليساند القضية وليطالب بحلها حلا سلمياً عادلاً.
(1) * أخبار اليوم، القاهرة، 1/3/1980.