أحمد الشقيري (1)
فؤاد مطر
منذ عدة أسابيع وأنا واحد من كثيرين سمعوا بمرض الصديق أحمد الشقيري ، ندعو له بالعافية وبأن يجتاز الظروف الصحية الدقيقة التي فاجأته.
وقبل أربعة أيام بلغنا نبأ وفاته شاباً في الثانية والسبعين استمر حتى اللحظة التي فاجأته فيها الظروف الصحية الدقيقة يحلم بفلسطين التي أعطاها أصفى سنوات عمره في الخمسينات والستينات، وحتى بعدما أصبح بعيداً عن المناصب الرسمية غارقا في أوراقه يقلب فيها ويختار ماذا يذكر وإلى أي واقعة يشير وهل يطرق الأسرار العربية والدولية وهي كثيرة، وهو يعرفها.
وقصة أحمد الشقيري بدءاً من عكا وانتهاء برئاسة منظمة التحرير الفلسطينية التي حتمت متغيرات النضال الفلسطيني أن يتولاها ياسر عرفات بعد الظروف المرة الناشئة عن هزيمة 1967م ، هي قصة فلسطين التي يتزايد التلاعب بها.
(1) * المستقبل، بيروت، 1/3/1980.