الفارس السنديانة (1)
فلسطين الثورة
مهما كان رأيك في سياسته أو مسيرة حياته ، يبقى أحمد الشقيري علماً من أعلام النضال العربي والفلسطيني ، وصوتا عربياً مدوياً في حياتنا القومية والدولية، وفارساً مناطحاً مقداماً ،ومناضلاً سياسياً بلسان ذرب دانت له منابر الخطابة ، بلاغة في القول ، وفصاحة بالكلمة ، وجزالة في البيان.
وهو في ذروة إنجازه، القابلة التي ولدت منظمة التحرير الفلسطينية على يديها ، في أعسر عملية ولادة وطنية شهدها الوطن العربي بعد كارثة 1948م، ولا ينكر عليه هذه الحقيقة إلا مكابر يتطاول على الحق أو جاهل لا يعرف التاريخ.
وهو أيضاً ـ إحقاقاً للحق ـ صاحب الفضل في (لاءات) مؤتمر الخرطوم التي أصبحت ركيزة العمل القومي الثابتة إلى أن خرج عليها حاكم مصر الحالي المرتد عن كل ما هو قومي وعربي وشريف.
(1) * فلسطين الثورة، بيروت، 3 /3/1980.