تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصوت الذي خسرته القضية (1)

الحوادث

كان أحمد الشقيري يعتبر الموت بعيداً عن فلسطين انفجارا يؤدي إلى نهاية الحياة، وكان يعرف رحمه الله، أنه لن يعيش ليموت على أرض فلسطين، فطلب أن يدفن في ترابها على أقل تقدير.

وحين توفي الشقيري، في الأسبوع الماضي، رفضت سلطات الإحتلال الإسرائيلي أن يدفن في عكا فهو في مماته قد يكون أكثر خطورة عليها من حياته.

وأحمد الشقيري هو أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. قضى عمره في خدمة فلسطين وقضايا الأمة العربية. وقبل أن يتسلم الشقيري رئاسة منظمة التحرير كان مندوبا دائما للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة. بنى صداقة حميمة مع الملك فيصل، فاختاره لتمثيل بلاده في أعلى منبر

(1) *الحوادث، بيروت، 7/3/1980.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٣٠٥