ولعله من أوكد واجبات الثورة الفلسطينية اليوم أن تضع الشقيري في منزلته الحقيقية فتطلق اسمه على خلية من خلاياها الثورية وتحفر صورته في وثائقها التاريخية.. ليعلم الجيل الفلسطيني الحاضر والقادم أن رجلا كبيراً مات..
من مات في فزع القيامة لم يجد قدما تشيع أو حفارة ساعي
هذا الذي مات في فزع القيامة السياسية العربية.. سوف لن يموت في الذاكرة الفلسطينية التي تعلمت من الشقيري حب الوطن الفلسطيني على الصورة التي عليها الوطن، لا على الصورة التي يريدها اليوم من بيدهم خريطة الوطن.
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٠٤