تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرؤساء العرب ـ أربعون عاماُ في الحياة العربية والدولية ـ من القمة إلى الهزيمة مع الملوك والرؤساء.

وآخر كتاب صدرله بتونس يخص تاريخ ودور ورسالة جامعة الدول العربية.

مواقف ومجابهة:

عُرف الفقيد المناضل أحمد الشقيري بمواقفه الشجاعة وتحديه للمناورين وسماسرة السياسة العربية والدولية.

ولأنه كان خطيباً بارعا يملك الحجة والمنطق ويستحضر التاريخ البعيد عن التشويه والضلال فكم قدمته أجهزة الإعلام العربية في صورة المتلاعب بأعصاب وأحاسيس الجماهير، ولأنه كان لا يساوم ولا يهادن فكم تعرض الشقيري ـ برّد الله بالرحمة مثواه ـ إلى ردود الفعل العربية الرسمية ذلك أنه لم يكن ( سياسياً) بالحجم العربي الرسمي وبالصورة التي يريدها الحاكم العربي.

سارية الوطن:

وقد أشار في كتابه (على طريق الهزيمة مع الملوك والرؤساء) إلا أن (أكبر خطأ ارتكبته في حياتي هو السير في الأعوام الأربعة 1964 ـ 1967مع الملوك والرؤساء العرب ، ذلك الخطأ الكبير هو أنني صدّقت الملوك والرؤساء العرب في العام 1964 يوم انعقد مؤتمر القمة العربي الأول في القاهرة ، ثم سِرت في ركابهم في مؤتمر الإسكندرية وبعده في مؤتمر

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٣٠٢