لذلك فإن سقوط أحمد الشقيري كان نتيجة لرياح هبت في المنطقة العربية، فإذا بصقر قريش يلفظ أنفاسه الأخيرة .. عين له على القاهرة المقهورة ،وقلب له يخفق مضرجا بحب فلسطين ، ولسانه يتلو آيات الذكر الحكيم في قلب ( القدس) الشريفة ، قبلة الإيمان.
في عجالة:
- ولد الشقيري سنة 1908م.
- في سنة 1934 بدأ ممارسة المحاماة في فلسطين.
- في سنتي 1938 و 1939 شارك عمليا في الثورة الفلسطينية.
- في عام 1945 ترأس مكتب الإعلام الفلسطيني في الولايات المتحدة الأمريكية.
- منذ عام 1945 إلى عام 1962 أصبح عضوا في العديد من المنظمات العربية والعالمية وممثلا لفلسطين في المؤتمرات الدولية.
- من 1964 إلى 1967 تولى رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية.
ومن مؤلفاته: من القدس إلى واشنطن ـ قضايا عربية ـ دفاعاً عن فلسطين والجزائر ـ قصة الثورة الجزائرية ـ فلسطين على منبر الأمم المتحدة ـ مشروع الدولة العربية المتحدة ـ حوار وأسرار مع الملوك