تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صمودنا وثباتنا في وطننا وتكون درعاً وحصنا لنا، على غرار ما تفعله الصهيونية في بناء الوطن القومي اليهودي حماية ورعاية).

عمل تاريخي عظيم:

آمن الشقيري من خلال تجربته العظيمة، تجربة خمسة عقود طويلة ساهم فيها مساهمة جذرية بالقضية الفلسطينية وانغمس فيها حتى الأعماق ، اقول آمن بعمق بأن تحرير الوطن المغتصب لن يكون إلا بعمل تاريخي عظيم مرتبط بالوحدة ونتيجة من نتائجها الحتمية: (لن تعود فلسطين إلى أهلها بالسياسة ولا بالدعاية، ولكن بواحدة من تلك (الفتوحات) التاريخية التي عرفها التاريخ الإنساني .. أجل إنه فتح قريب ولكن بالوحدة وبالوحدة وحدها لا بغيرها).

تحرير القدس:

وعندما يتحدث عن تحرير القدس، القدس التي لها في قلبه مكانة خاصة ، والتي طالما تغنى بها في كتبه واستشهد بها في خطاباته، ووقف عند كل حجر فيها أثناء دراسته وإقامته فيها واختزن في كيانه ذكريات وذكريات عنها... هذه القدس التي أحبها وعشقها وبكاها عندما سقطت عام 48 ،67 ، هذه القدس لا يمكن أن تتحرر إلا على الكيفية التالية:

( أجل لن تخرج إسرائيل إلا إذا خضناها حرباً طاحنة لا تبقي ولا تذر، تترك بيت المقدس حجرا على حجر، من المسجد الأقصى إلى كنسية

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٢٨٩