تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد الشقيري ... رجل فقدناه (1)

د.علي سعود عطية

عندما نعى الناعي الأستاذ أحمد الشقيري ، قبل أيام ، دخل الحزن إلى كثير من البيوت العربية في فلسطين المحتلة وخارجها من أرض العرب: الحزن لموت الأستاذ الشقيري من ناحية وارتباط هذا الموت بحدث جلل من ناحية أخرى. ذلك الحدث الجلل الذي تمثل في رفع الأعلام الإسرائيلية على ضفاف وادي النيل من أرض الكنانة العزيزة..

كان ذلك لأن الشقيري رحمه الله، حفر مكانته عميقة وعظيمة في مسيرة التاريخ العربي المعاصر، كما أن موته جاء في وقت لا يحسد العرب عليه. فقد بلغ التراجع العربي في بعض جوانبه الحضيض.

ليس من شأن هذه المقالة أن تؤرخ لإنجازات الأستاذ الشقيري في الحقل الوطني، فهذا أمر متروك لدراسة متأنية يتناولها المؤرخون، ويولونها ما

(1) * القدس،القدس، 12/3/1980.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٢٨٤