تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه:عزيمة الشباب ، وشدة البأس ، واللسان الكتوم المؤتمن على السر كما كان يقول لي أبي... وعرف هو في أبي: حنكة الشيوخ ، وإصرار العزيمة.

وأشهد أنك يا فقيدنا كنت الرجل بحق، الرجل في سيرك النضالي وفي حنكتك السياسية .. وفي صلاتك التي امتدت من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب... باحثا نواحي العمل الإيجابي ، مداريا ظروفا وطنية وظروفا عربية،وظروفا دولية...

كنت سيداً من سادات المنابر... في المشرق وفي المغرب.. في مؤتمرات العرب وفي ندوات هيئة الأمم...

وإذا كانت العاطفة تهزك أحيانا فتخرجك من هدوئك واتزانك لتقول ما كان من الأفضل أن لا يقال في مواقف معينة، فحسبك إنك أخلصت واجتهدت، فأصبت كثيرا ، وأخطأت قليلا...

أيها السادة:

أشهد اني لم أقل في الفقيد ما يجب أن يقال...

وأشهد اني لم أجامل فيما قلت..

وأشهد اني وقد انتقل الصديق إلى الرفيق الأعلى ، وارتفعت من النفوس ـ الأنانيات ـ وذابت مواقف الصراع ، والمنافسة ...

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٢٨٠