للدعوة للقضية الفلسطينية، ذلك هو الهيكل العام للكيان الفلسطيني كما رسمته في الميثاق والنظام الأساسي).
وكان الشقيري من دعاة الوحدة العربية أو أيّ اتحاد عربي لإيمانه العميق بأن قوة العرب في وحدتهم لا في تجزئتهم ، وفي هذا المجال يقول:
(إذا كان الاستعمار قد عمل على تقسيم الوطن العربي وتجزئته فإنه ليس من المعقول قوميا ومنطقيا أن تقبل الأمة العربية التجزئة، لأن الوطن العربي ليس منطقة جغرافية فحسب ، إنه منطقة تاريخية واحدة، له حضارة وثقافة واحدة، تحدده آمال وطموحات واحدة ويتطلع إلى مستقبل واحد ،في ظل وحدة عربية تختار الأمة شكلها ونظامها وحدودها).
وحين زار الجزائر لأول مرة بعد حرب التحرير وحصولها على سيادتها واستقلالها قال:
(لم أكن قد عرفت هذا القطر المجاهد إلا من خلال كفاحه الطويل، وحين وصلت المطار كدتُ أهوي على أرضه ساجدا أُقبّل الثرى الطاهر وقد رواه دم الشهداء عبر السنين والأجيال).
ومن أقواله المأثورة التي نبعت من تجاربه خلال كفاحه الطويل:
إن الإسلام دين جهاد ، يستهين معه المؤمن بحياته في سبيل الله والوطن.
ما طعم الكسب والعمل والرزق إذا كان المرء مهدداً في وطنه وفي بقائه في وطنه.