ولم أكن في كل ذلك وحدي، كلنا هناك تذكرناك مثلما في الليلة الظلماء يفتقد البدر، تذكرناك في جلسات مع الدكتور حيدر عبد الشافي نائبك الاول، وتذكرناك مع د. نصير عاروري ود. محمد الحلاج ود. غسان الخطيب وعشرات المواطنين الفلسطينيين الذين تظللوا بسقف الفندق الذي شهد ميلاد المنظمة.
ويا أيها الراحل الكبير، نحن شعب فلسطين العربي لا نزال نعيش في فندق المنفى أو فندق الاحتلال ففي الحالتين نعامل كما يعامل الغريب ، أو السائح في وطنه ، فيا رب أرحمنا بعودة الوطن الذي سعى من أجله أحمد الشقيري أو ارحمنا بالالتحاق بذلك الرجل الكبير.
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٩٨