الشقيري..من فندق المنفى..
ومن فندق الاحتلال.. إلى الوطن (1)
د. أسعد عبد الرحمن
كم تذكرتك في القدس التي أحببتها أكثر من مدينتك عكا ، فأنت كعادتك تنكر الخاص من أجل العام ، تنكر الرابط الخاص الذي يربطك بمدينتك من أجل الرابط العام الذي يجمعك بالقدس التي بارك الله من حولها.
وكم تذكرتك في القدس حيث أقمت ليومين في آخر رحلاتي للقدس في فندق الإمباسادور الذي شهد على يديك أساساً ميلاد منظمة التحرير الفلسطينية وطننا المعنوي إلى حين يتحقق وطننا الملموس المتجسد في أرض فلسطين.
كنت أراك ـ صدقني ـ في كل قاعة ، في كل ردهة ، عند المدخل ، قرب منصة الاستقبال ، في هواء الفندق الوافد من عبق القدس.
(1) * الرأي، عمان، 1994.
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٩٧