تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جامعة الدول العربية، الاتصال بأبناء فلسطين من أجل إنشاء الكيان الفلسطيني والعودة بنتيجة اتصالاته إلى مؤتمر القمة العربي الثاني.

- استثمر الشقيري بخبرته الواسعة الظروف المستجدة بعد مؤتمر القمة العربي الأول ، والموقف الداعم للزعيم القومي جمال عبد الناصر ، والتوجهات القومية لثورة الثامن من آذار ، وانتصار الثورة الجزائرية ، فالتقط اللحظة التاريخية ،وتحرك حارقاً المراحل ، فقام بجولة واسعة زار خلالها الدول العربية ، التي تضم التجمعات الفلسطينية ، حيث شكلت اللجان التحضيرية لعقد مؤتمر فلسطيني عام.

- في القدس وصباح 28/5/1964 وفي أجواء احتفالية وعواطف جياشة ، عقد المؤتمر الفلسطيني الأول برئاسة أحمد الشقيري وحضور الملك حسين ، وأمين عام الجامعة العربية.

وقد أعلن قيام منظمة التحرير الفلسطينية وتمت المصادقة على (الميثاق القومي) و(النظام الأساسي) وانتخب الشقيري رئيساً للجنة التنفيذية وكلف اختيار أعضاء هذه اللجنة ، وعددهم خمسة عشر عضواً . كما أقر إعداد الشعب الفلسطيني عسكريا ، وإنشاء الصندوق القومي الفلسطيني.

- قَّدّم الشقيري إلى مؤتمر القمة العربية الثاني بالإسكندرية (5 ـ 11/9/1964) تقريرًا عن إنشاء الكيان الفلسطيني ، وقد وافق المؤتمر بعد طول نقاش على ما قام به الشقيري ، وفي يوم 10/9/1964 تأسس (جيش التحرير الفلسطيني).

-

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٧٩