كان له الدور الأبرز في إعداد ملفات القضية الفلسطينية ثم الدفاع عن القضايا العربية في فلسطين والجزائر وتونس وليبيا والسودان ومراكش، إضافة لمشاركته في مؤتمرات عديدة من أهمها مؤتمر باندونغ (ربيع 1955).
- في العام 1957 عُين وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة في حكومة الرياض ومندوباً دائما لها في هيئة الأمم المتحدة ، حيث تابع رسالته في الدفاع عن القضايا القومية العربية.
- في شهر أب أغسطس 1963 وبينما كان الشقيري يمضي إجازته السنوية في لبنان ابلغ قرار الأمير فيصل بن عبد العزيز إنهاء عمله رئيساً لوفد حكومة الرياض في الأمم المتحدة.
- في أيلول/ سبتمبر 1963 زار السيد عبد الحميد غالب سفير الجمهورية العربية المتحدة في بيروت الشقيري في منزله ببلدة كيفون اللبنانية وأبلغه رسالة شفوية من الرئيس جمال عبد الناصر، وبرقية الجامعة العربية بترشيحه لمنصب ممثل فلسطين في الجامعة العربية ، بعد وفاة السيد أحمد حلمي عبد الباقي، مندوب فلسطين في الجامعة (الذي توفي في حزيران / يونيو 1963م).
- في 19/ 9/1963 حضر الشقيري اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية ، حيث رُشح مندوباً لفلسطين بمعارضة حكومتي الرياض وعمّان ، وعُين بذلك مندوباً لفلسطين في الجامعة.
- شارك أحمد الشقيري في مؤتمر القمة العربي الأول الذي عقد في القاهرة بين 13-16/1/1964 برئاسة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وقد كلف المؤتمر السيد أحمد الشقيري ، ممثل فلسطين في