في 5/1/1936 شارك الشقيري في تأبين شيخ الشهداء المجاهد عز الدين القسام فألقى كلمة بمناسبة أربعين القسام.
- نتيجة لمشاركة أحمد الشقيري في الحركات الثورية التي شهدتها فلسطين في الثلاثينات مناضلاً بلسانه وقلمه ، متصدياً للانتداب البريطاني والمطامع الصهيونية ومدافعاً عن المعتقلين والثوار العرب ، لاحقته السلطات البريطانية بعد انتهاء الثورة الفلسطينية الكبرى 1939 فغادر فلسطين إلى سوريا ثم لبنان فمصر.
- في شباط / فبراير 1940 نعى إليه وهو في مصر والده الشيخ أسعد الشقيري مع موافقة السلطات البريطانية على عودته إلى عكا ، حيث عاد وافتتح مكتباً للمحاماه اختص بالدفاع عن المناضلين الملاحقين وقضايا الأرض.
- في 26/7/1945 عُيّن الشقيري أول مدير للمكتب العربي في واشنطن.
- ثم بعدئذ نقل مديراً لمكتب القدس وبقي على رأس عمله هذا إضافة للمحاماه حتى وقعت نكبة عام 1948 ، وقد دأب المكتب العربي على الدعاية للقضية الفلسطينية في أمريكا وبريطانيا.
- شارك في اجتماعات تأسيس جامعة الدول العربية وفي اجتماعات مجلس الجامعة العربية في بلودان 1946م.
- إثر النكبة هاجر إلى سوريا ثم إلى لبنان حيث استقر في بيروت.
- بتاريخ 2/2/1950 عين الشقيري أميناً عاماً مساعداً لجامعة الدول العربية إضافة لعمله في الوفد السوري إلى الأمم المتحدة.
-